الجمعة، 4 أكتوبر 2019

استحقاقات التنمية البشريّة


 إنّ للتنمية البشرية استحقاقات رئيسية وهي:

# حصول الأفراد على العلم والمعرفة.
# عيش الأفراد حياة طويلة وصحية.
 # وجود الموارد اللازمة لعيش كريم ولائق.


**  مستويات التنمية البشريّة

 جاء تقسيمُ مستوى التنمية حسب المؤشر في كلّ دولة كما يلي:

 مستوى متقدم جداً من التنمية. 

مستوى عالٍ. 

مستوى متوسّط. 

مستوى منخفض. 

مستوى غيرُ متوفر، أي لا يوجد تنمية.


أبعاد التنمية البشرية


للتنمية البشرية أبعاد عدة وهي:

#  التمكين: 

لا بد أن يكون تحقيق التنمية البشرية عن طريق البشر أنفسهم ويتحقق ذلك بتطوير تقبُل الناس لوصفهم كأفراد وأعضاء في مجتمعاتهم ليكونوا قادرين على رسم العمليات والقرارات التي تُشكّل نمط حياتهم وهذا ما يُعرف بالتمكين. 

# الإستدامة: 

من هذا البُعد وُلِدَ ما يسمى بالتنمية المستدامة، ومعناها الأخذ بعين الاعتبار توفير فرص التنمية البشرية للأجيال القادمة عند تلبية احتياجات الجيل الحالي وعدم السماح بتزايُد أعباء قد تُثقل كاهل الأجيال القادمة كالديون الناتجة عن القروض سواء الخارجية منها أم الداخلية.

# المشاركة:

 تعني أن يُسهم الناس برسم العمليات التي تشكّل حياتهم اليومية كالعمليات السياسية والاجتماعية والثقافية وحتّى الاقتصادية ويأتي ذلك عن طريق مشاركتهم في صنع القرارات الخاصة بأي من تلك العمليات. 
# الإنصاف:
 فلا بد أن تكون الفرص السياسية والاقتصادية والثقافية متاحة بتاكفؤ لجميع أفراد المجتمع دون النظر إلى التحدر الطبقي أو القومية أو حتّى النوع الاجتماعي.

# الحريّة:

 يشكّل هذا البعد أساساً قوياً فلا تقوم التنمية البشرية إلا به، فلا بد من ضمان جميع حريات المرء بكافة أشكالها كالحرية السياسية وحرية التعبير والحصول على عمل والتحرر من الخوف والعوز.

أهداف التنمية البشريّة


تسعى التنمية البشريّة إلى تحقيق جُملةٍ من الأهداف المهمة، وهي:

# توفير الوسائل التي تُسهّل حصول جميع النّاس الذين يعيشون في مجتمع واحد على التعليم، والسعي إلى الحدّ من انتشار الجهل والأميّة بين الأفراد. 

# المساعدة على ظهور فُرَص العمل المُتزامِنة مع إنشاء ظروف تتناسب معها، سواء في المناطق الحضاريّة أو الريفيّة؛ وذلك للمساهمة في الحدّ من ظاهرة البطالة. 

# السعي إلى تطوير مستويات الرعاية الصحيّة، وتحديداً المُتعلقة بالأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن خمسة عشر عاماً. 

# المشاركة في بناء المساكن المناسبة للأفراد من أصحاب الدخول المحدودة.

 # المساهمة في الحدّ من انتشار الجوع، والسعي إلى زيادة مُعدّلات التغذية بين النّاس. 

# القضاء على الفقر. 

# السعي إلى رفع دخول النّاس؛ لتحسين مستوى معيشتهم.



# توفير جميع حاجات الأفراد. توفير الحريّات؛ سواء في الاقتصاد، أو السياسة. 

جوانب التنمية البشرية

 لا تعتبر التنمية عملية جزئية، إذ إنّها سلسلة من العمليات المترابطة مع بعضها، والتي تهدف إلى تحسين أوضاع الأفراد، وتقدم الشعوب، ومن أهم جوانب التنمية البشرية:# الجانب الروحاني . # الجانب العائلي . #الجانب الصحي . # الجانب الاقتصادي . # الجانب المهني . # الجانب الشخصي . # الجانب المادي . 

** عوامل التنمية البشرية 

او ما يطلق عليها شروط التنميّة البشريّة
 توجد العديد من العوامل التي ترتبط بشكل مباشر بالتنمية البشرية، وتعمل على تحقيقها، أو على إفشالها ومن أهمها: 

# عوامل سياسية: وهى  تقوم على تعزيز الشورى وتفعيل الديمقراطيّة، وحرية الرأي والتعبير، وتداول السلطة وعدم احتكارها. 

 ترتبط العوامل السياسية بأوضاع البلد الداخلية، وعلاقاتها الخارجية مع الدول الأخرى، فوجود حروب أهلية داخلية على سبيل المثال يهدم التنمية البشرية وتأخير تقدمها وهى  تهدف إلى نشر الديمقراطية وعدم احتكارية السلطة. .

 # عوامل اقتصادية:

 يعتبر الاقتصاد العامل الأساسي الأول في تحقيق التنمية البشرية في المجتمع، إذ لا بد من تسخير إمكانيات الدولة الاقتصادية في سبيل تحقيق التنمية الاقتصادية، ورفع مستوى الدخل المحلي والفردي على حد سواء بما يضمن تحقيق الرفاهية للسكان لاحقاً. 

# الأوضاع السكانية: وتعتبر العامل الاكثر أهميّةً في مجالات استغلال الموارد البشرية وهى تتمحور حول الاستعمال الأمثل للموارد البشريّة المتعددة، وارتفاع مستوى المعيشة، وآلية تطوير الإنسان لنفسه لمواجهة صعوبات الحياة المختلفة.

 تشمل تحسين الظروف المعيشية للسكان، ورفع مستوى نصيب الفرد من السلة الغذائية اليومية.

 الأوضاع السكنية: تساهم المستويات المعيشية المرتفعة في تحقيق التنمية البشرية

# الأوضاع الاجتماعية:  تركز على تعزيز ثقافة العمل والإنجاز البشري فيه، ومرونة البنية الإجتماعيّة، وتحقيق المساواة الإجتماعيّة، وتحقيق قدر من التواصل الإيجابي بين النّاس.

 ترتبط الأوضاع الاجتماعية بكل عوامل التنمية البشرية آلأخري، ففي حين ترتبط العوامل الاجتماعية بتحسين العلاقات الاجتماعية بين السكان، وخلق أدوار اجتماعية جديدة للسكان، لا يمكن تجاهل أنّ هذه التغييرات مرتبطة بإحداث تغييرات في العوامل السابقة، فتحقيق التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل جديدة لأفراد المجتمع سيغير طبيعة العلاقات الاجتماعية ليوجد نمط جديد من هذه العلاقات يتناسب مع الظروف التنموية الحديثة. 

# الأوضاع الصحية:  تتعلق بالارتفاع بمستوى الرعاية الصحيّة. 

 تعبر الأوضاع الصحية عن تطور المجال الطبي، والصحي للدولة بما يحقق تحسننا على الأوضاع الصحية للسكان.

# الأوضاع المادية: 

ترتبط بشكل أساسي مع العوامل الاقتصادية، وتحقيق تقدم مالي ومادي على مستوى الفرد والدولة. 

#الأوضاع النفسية: الحاله النفسية لدى الشعوب 

إن تحقيق عوامل التنمية السابقة كلها بطريقة إيجابية يحسن الحالة النفسية لأفراد المجتمع وتحقيق الرفاهية لهم.


 الأوضاع الإدارية؛  تتعلّق بالمهارات الإداريّة والفنيّة، واعتماد نهج التخطيط الجيّد، المبني على أصوله السليمة , حيث سعت للعمل إلى تطوير الأساليب الخاصّة بالإدارة، وظهر أسلوب التخطيط.

 العمل؛ إذ وضعت آلية تقسيم العمل ما أدّى إلى ارتفاع المهارات البشرية في مجال الإدارة والفنية. 

# اوضاع تقنيّة: كالتنمية فيما يتعلّق باستخدام منجزات العصر وتقنياته المختلفة: كالحاسوب والإنترنت، وشبكات التواصل المختلفة: كالفيس بوك والانستجرام، والتويتر، والواتس آب. 

الخميس، 3 أكتوبر 2019

نشأة التنمية البشريّة

 ظهرت الجذور الأولى للتنمية البشريّة في أمريكا، وتأثّرت بالسلوكيّات اليوميّة للنّاس، فانتشرت بالتّزامن مع ظهور الترجمة اللغويّة كأحد الفنون في سبعينيّات القرن العشرين الميلاديّ، ومع الوقت تطوّرت مروراً بعدّة مراحل، وهي:

# المرحلة الكلاسيكيّة وبعد الحرب العالميّة الثانية: 

هي فترة ارتبطت فيها التنمية البشريّة مع مفاهيم أُخرى، مثل التنمية الاقتصاديّة؛ حيث كان اهتمام العُلماء والمُفكّرين معتمداً على الدراسة الاقتصاديّة لزيادة الناتج القوميّ الإجماليّ؛ من أجل تطوير مستوى المعيشة ورفع دخل الأفراد للوصول إلى الاستقلاليّة الاقتصاديّة، وظهرت في ذلك الوقت النظريّة الكلاسيكيّة في الاقتصاد، المعتمدة على آراء مجموعة من العلماء المشهورين، وهم آدم سميث، وتوماس مالتوس، وديفيد ريكاردو، واعتبرت النظريّة الكلاسيكيّة أنّ السُكّان ورؤوس الأموال هما المكوّنان اللذان يُساهمان في الوصول إلى التنمية الاقتصاديّة، وصار الطابع الاقتصاديّ مُؤثّراً بوضوح على مفهوم التنمية أثناء ستينات وخمسينات القرن العشرين للميلاد، وفي أواخر الستينات لم يقتصر اهتمام التنمية بزيادة الدّخل فقط، بل صار يعتمد على تنفيذ مجموعة من السياسات التي تسعى إلى تقليل الفقر، ودعم توزيع الدخل بين الأفراد. 

# مرحلة الفترة الزمنيّة من السبعينات إلى التسعينات: 

هي الفترة التي تراجع فيها التأثير الاقتصادي في التنمية البشريّة، وأصبح التأثير الاجتماعيّ هو المُؤثّر الرئيسيّ؛ حيث صارت المجتمعات الغربيّة تُحقّق تطوّرات ملحوظة في معيشتها، ولكنّها لم تُساهم في تحقيق السعادة للنّاس، وفي عام 1970م حرصت هيئة الأُمم المُتّحدة على إعادة دراسة مفهوم التنمية وتحليلها، وتوصّلت إلى أنّها تهدف إلى تحقيق الرفاهيّة وتوفير فوائدها لجميع النّاس؛ حيث تمّ التركيز على عنصرَين، وهما وصول التنمية إلى وضع أفضل من الوضع السابق؛ ممّا يُساهم في تحقيق الرّفاه للأفراد، والحرص على تفعيل العدالة بتوزيع النتائج الناتجة عن الناتج القوميّ؛ لتعميم فوائد التنمية لجميع النّاس. 

مفهوم التنمية البشريّة

 التنمية البشريّة هي عمليّة زيادة الخيارات المتوفّرة للأفراد، وتشمل ثلاثة خيارات رئيسيّة، وهي توفير حياة صحيّة وبعيدة عن الأمراض، وزيادة انتشار المعرفة، وتوفير الموارد التي تُساهم في وصول الأفراد إلى مستوىً حياتيٍّ لائقٍ ، كما تُعرَّف التنمية البشريّة بأنّها العمليّة التي تهدف إلى زيادة كميّة الخيارات المتاحة للنّاس وحجمها؛ عن طريق زيادة المهارات والمُؤهّلات البشريّة , فهو يشير إلى سلسلة من العمليات والتفاعلات التي تشمل جوانب الحياة الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية والأيديولوجية، وهي جملة من العمليات التي يسعى من خلالها الإنسان لتحسين ظروف الدولة، وبالتالي تحسين ظروفه المعيشية فيها، من خلال إحداث جملة من التغييرات، والتطويرات التي يكون هدفها بشكل أساسي الإنسان. لتنمية البشرية أساسين، الأول يتمثل في الإنسان كونه الفاعل والمحقق للتنمية، والثاني إمكانيات الدولة المتاحة من موارد اقتصادية، وظروف سياسية، واجتماعية.



وكما عرفت التنمية البشريّة أو (Human Development) هي عبارة عن عملٍ مخطّطٍ يضمُّ من مجموعة من الأسس والمفاهيم والبرامج المدروسة والمخطّط لها مسبقاً، والمصمّمة من أجل تعليم وإكسابِ المعارف، والسلوكيّات، والمهارات، التي تؤهّلُ الأشخاصَ للقيام بالأعمال والمهام المختلفة، والتي تضمنُ لهم مواكبةَ العصر والتقدّم والتطور في الوقتِ الحاضر وفي المستقبل. جوانب التنمية البشريّة المعرفة. المهارة. الاتجاه. القدرات الشخصيّة. السلوكيّات. الخبرات.
وقد عرّف العلماء مفهوم التنمية البشرية بأنّها عملية جعل الحريات الفعلية والخيارات المتاحة للبشر أكثر إتساعاً، كما أنّها اتباع أسلوب علمي ممنهج لتطوير خطة تتناول مجموعة من العمليات الإقتصادية والاجتماعية للارتقاء بواقع غير مرغوب به إلى آخر مطلوب، ويمكن تعريفها كذلك بأنّها تلك العملية التي تهدف إلى سد احتياجات البشر على جميع الأصعدة الإجتماعية والعقلية والمادية والمعنوية من خلال عملية تطوير قدراتهم البشرية.


وكما عرف مفهوم التنمية البشرية يشير مفهوم التنمية البشرية إلى سلسلة من العمليات والتفاعلات التي تشمل جوانب الحياة الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية والأيديولوجية، وهي جملة من العمليات التي يسعى من خلالها الإنسان لتحسين ظروف الدولة، وبالتالي تحسين ظروفه المعيشية فيها، من خلال إحداث جملة من التغييرات، والتطويرات التي يكون هدفها بشكل أساسي الإنسان. لتنمية البشرية أساسين، الأول يتمثل في الإنسان كونه الفاعل والمحقق للتنمية، والثاني إمكانيات الدولة المتاحة من موارد اقتصادية، وظروف سياسية، واجتماعية. 

تنمية بشرية

مقدمة :

 في خضم نشاط الإنسان اليومي، وتفاعله الدائم مع النّاس المحيطين به، يحتاج إلى تنمية قدراته باستمرار، بما يُمكِّنه من القيام بنشاطه وعمله على كافة الأصعدة، فالتنمية البشريّة هي تنمية وتطوير قدرات الإنسان وإمكانيّاته بشكل دائم ومستمر، وذلك بما يُمكنه من ممارسة نشاطه المعتاد، وباعتباره أداة وغاية للتنمية، وللتنمية البشريّة أسس فكريّة تنطلق منها، وشروط ومعايير محددة، ولها آثار تترتب عليها ، فنحن بحاجة الى تسليط الضوء بصورةٍ مباشرة على مفهومِ التنمية البشريّة كواحدة من أهمّ الأدواتِ الحديثة والحقول العصريّة التي آمنت بالعنصر البشريّ، وانطلقت من مبدأ أنّه العنصرُ المسؤولُ عن تحرّكِ كافة العناصر الماديّة الأخرى وتوظيفِها بالأسلوبِ الأمثل، علماً أنّ التنمية بشكل عامّ هي مصطلح يدّل على النهوضِ بالشيء والارتقاء فيه من مستوى أو وضع إلى مستوى أفضل، وتغيير الحال إلى أحسنِه.

المشاركات المتميزة

مفهوم الموارد البشرية

مقدمة :  إ نّ الموارد البشريّة   تعني التركيز على المهام الخاصة بالموظفين؛ من خلال تقسيم الشركة وفقاً لمجموعة من الأنشطة التي تشمل   تدر...